بعد ان قامت دار الافتاء باصدار فتوى تبيح استخدام المخدرات فى الاغراض الطبية والعلاجية ، انقسم علماء الازهر الشريف بين مؤيد ومعارض للفتوى .
حيث راى مؤيدوا القتوى امثال رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشيخ عبد الحميد الأطرش ان استخدام المخدرات فى العلاج لا ضرر فيه ولا يعاقب عليه الانسان مستشهدا بقول رسول الله ( صلى اله عليه وسلم ) "ما جُعل شفاء أمتي فيما حرم عليهم"، وقال "تداووا عباد الله ولا تتداووا بمحرم".
فيما احتج بعض علماء الازهر الاخرينعلى الفتوى وكانت حجتهم بان المخدرات حرام على عموميتها وانه لافائدة منها ( ولا اعلم الصراحة هل هم اطباء ليحكمو -راى شخصى- ) ومن بين هؤلاء الأستاذ في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية في بني سويف الدكتور عبدالحي عزب ..
والذى استطرق قائلا "المخدرات ليست مباحة على إطلاقها، فجمهور العلماء رأوا أن الله نزع الفائدة منها بحيث يجب ألا يتخذ منها دواء، وكثير من الفقهاء أكدوا أن ذلك لا يجوز لكن البعض أجاز التداوي بها". بل زاد قائلا ان العقاب هنا يكون كعقاب شارب الخمر اى الحلد ...
.................................................. .................................................. .................................................. .......................
انتهى الخبر ولكن لم ينتهى النقاش حول علماء العصر العباسى الذين تركوا اهم قضايا العصر ومازالوا يناقشون استخدام المخدرات فى العلاج حلال ام حرام