نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية منتدى الاستثمار منتدى البورصة المصرية - بورصتي القاهرة والإسكندرية



تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل




تعلم من عملاق الاستثمار في العالم

 


وران بافيت
الثروة:62مليار$ (اغنى رجل في العالم)
استراتيجياته:شراء شركة عظيمة عندما تواجه مشكلة مؤقتة
او ينزل ثمن السهم اقل مما يستحق
مشواره:ولد وارن هوارد بوفيت في الثلاثين من آب/ أغسطس عام 1930م، وقد أبدى استعداداً كبيراً منذ صغره في مجالات المال والأعمال، بل وقدرات رياضية عالية، إذ كان يستطيع جمع عدد كبير من الأرقام ذهنياً وبسرعة فائقة، مما أدهش الآخرين من حوله، ويبدو أنه مازال يدهشهم حتى الآن.
تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل


في السادسة من عمره اشترى ست عبوات من الكوكا كولا، بخمسة وعشرين سنتاً، من دكان جده، وباع الواحدة منها بخمسة سنتات، فكسب خمسة سنتات، وبعد خمس سنوات، وبينما كان أترابه يلعبون لعب الأطفال، كان هو يجمع كرات الجولف الضائعة ويعيد بيعها، وأقنع أخته بمشاركته في شراء ثلاثة أسهم من خدمات المدينة، بسعر ثمانية وثلاثين دولاراً للسهم، الذي هبط فجأة بعد ذلك إلى سبعة وعشرين دولاراً، إلا أن وارن الصغير لم يهلع وحافظ على أسهمه حتى ارتفع السهم ثانية ووصل إلى مستوى الأربعين دولاراً، فباع أسهمه التي ارتفعت فيما بعد ووصلت إلى سعر مئتي دولار، ومع ندمه على بيع أسهمه الثلاثة، تعلم وارن بعض أهم دروس الاستثمار، وهو ما بقي يطبقه طوال حياته، ألا وهو الصبر.
في الثانية عشرة بدأ يراهن على الخيول، وفي مدرسته الثانوية تشارك مع صديق له في عمل صغير يدر عليه خمسين دولاراً أسبوعياً، إضافة إلى عمله في توزيع الجرائد، وعندما تخرج في المدرسة الثانوية، كان قد اشترى مزرعة مساحتها أربعين هكتاراً في نبراسكا.
في السابعة عشرة من عمره تخرج وارن في المدرسة الثانوية، ولم يكن ينوي الالتحاق بالجامعة، فقد جمع خمسة آلاف دولار من توزيع الصحف، وهو مبلغ كبير في قياس ذلك الوقت، غير أن والده أقنعه بالالتحاق بكلية وارتون للأعمال التابعة لجامعة بنسلفانيا، حيث أمضى هناك سنتين، يشكو فيهما مر الشكوى من أنه يعرف عن المواضيع التي يدرسها أكثر مما يعرف مدرسوه، وتحول بعد هذين العامين إلى جامعة نبراسكا لينكولين في أوماها، واستطاع أن يتخرج في عام 1951م.
حاول وارن مقاومة رغبة والده في استكمال تحصيله العلمي في جامعة هارفارد، غير أنه بعد أن اقتنع أخيراً رفضت الجامعة قبوله لصغر سنه، فالتحق بجامعة كولومبيا، حيث كان يدرِّس بن جراهام وديفيد دود، وهما مستثمران مشهوران، وكانت هذه محطة تغيرت فيها حياة وارن بشكل كبير.
أثناء تتلمذه على يد بن جراهام، كان وارن بوفيت التلميذ الوحيد الذي يحصل على العلامة التامة، وعندما تخرج بدأ العمل مع والده في السمسرة، وبدأ بمواعدة فتاة تدعى سوزي ثومبسون، وهي الفتاة التي تزوجها في أبريل من عام 1952م، واستأجرا شقة من ثلاث غرف بإيجار شهري قدره خمسة وستون دولاراً فقط، وقلصا كافة المصاريف المنزلية، بما في ذلك مصاريف التنظيف، حتى امتلأت شقتهما بالفئران، وعندما ولدت لهما ابنة أسمياها سوزي أيضاً، وجعلا من أحد أدراج خزانتهما سريراً لها تنام فيه.
في سنوات البداية اقتصرت استثمارات وارن بوفيت على محطة وقود لتكساكو، وبعض العقارات، ولكن أياً منهما لم يكن ناجحاً بالكيفية التي يرغب بها بوفيت، في نفس ذلك الوقت بدأ بالتدريس في جامعة أوماها للتلاميذ الليليين، ولكنه قبل أن يفعل ذلك كان عليه أن يتلقى دروساً في مخاطبة الجمهور في معهد ديل كارنيجي، لأنه كان يخشى الكلام أمام جمهور، ولم يمض وقت طويل قبل أن يطلب منه بن جراهام أن ينضم إليه في العمل، وهي فرصة طالما حلم بها وارن وتطلع إلى تحقيقها.
انتقل الزوجان إلى منزل في أطراف نيويورك، وأمضى وارن وقتاً طويلاً يبحث عن فرصة مواتية للاستثمار، وهنا بدأت تظهر الفروقات بين فلسفة وارن بوفيت في الأعمال وفلسفة أستاذه جراهام، فكان وارن يركز على الطريقة التي تعمل بها الشركات، وعلى الميزات التي تجعلها أفضل من منافسيها، بينما كان جراهام مهتماً بالأرقام فقط. كان بوفيت يهتم بإدارة الشركة على أنها العنصر الأهم في اتخاذ قراره الاستثماري، وكان جراهام ينظر إلى الحسابات الختامية وبيانات الربح والخسارة، دون أن يعير إدارة الشركة أي اهتمام، وقد استطاع بوفيت بطريقته أن يرفع من قيمة استثماراته من 9800 دولار فقط، إلى 140 ألف دولار خلال ست سنوات، من عام 1950م وحتى 1956م، ومع بلوغه هذا المبلغ وضع لنفسه هدفاً جديداً، فعاد في مايو من عام 1956م إلى أوماها لكي يحققه.
جمع في أوماها بعض الشركاء، منهم أخته دوريس، وعمته أليس، وأسس شركة محدودة بمئتين وخمسة آلاف دولار، له منها مئة ألف دولار، وقبل نهاية ذلك العام كان رأسمال الشركة قد أصبح ثلاثمئة ألف دولار، فاشترى منزلاً بواحد وثلاثين ألفاً وخمسمئة دولار، واستعمله للسكن ولإدارة أعماله التي بدأت بالازدهار، وكان قد أنجب ثلاثة أولاد.
خلال السنوات الخمس حققت شركة بوفيت ربحاً قدره 251 في المئة، في الوقت الذي لم يحقق فيه مؤشر الأسهم سوى 74.3 في المئة، في نفس تلك الفترة، وازداد عدد شركائه إلى حوالي تسعين شريكاً، وكانت الطريقة التي يحتسب فيها أتعابه مع الشركاء هي أن يتقاضى ربع ما زاد عن أربعة في المئة من الأرباح، وفي عام 1962م كان رأسمال الشركة قد وصل إلى سبعة ملايين ومئتي ألف دولار، أما حصة بوفيت منها فقد كانت مليون دولار، وهكذا دخل بوفيت إلى عالم المليونيرات.
يقال إن الثروة التي تأتي بعد المليون الأول ليست مهمة في تفاصيلها، لأن النقود بعد المليون الأول تأتي بسهولة، وهذا ما حصل مع وارن بوفيت، الذي ارتفعت ثروته من مليون دولار عام 1962م إلى ستة ملايين عام 1972م، من أصل قيمة الشركة التي أصبحت 44 مليون دولار، أما ثروته الحالية "قبل أن يقوم بتبرعه الأخير" فقد بلغت أربعة وأربعين مليار دولار، ليحتل المركز الثاني على قائمة أغنى رجال العالم، ويأتي بعد بيل جيتس، الذي يتربع على المكانة الأولى في هذه القائمة منذ سنوات دون منازع.

الخاتمة:
وارن بافيت=تلميذ عظيم+مستمع رائع +لدية القدرة على تحديد مواطن قوة وضعف اي شركة+يتخذ القرار في اقل من دقيقتين=62 مليار$






المقال "تعلم من عملاق الاستثمار في العالم" نشر بواسطة: بتاريخ:
البرنس حمزة
شكرا على المعلومات
_____________________

لا اله الا الله محمد رسول الله
إنتهيت
ثانكــــــــــس



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
اكبر تعابين عملاق فى العالم
بالصور أطول رجل في العالم ...... رهيب عملاق
تحالف عملاق المحمول نوكيا و عملاق البرمجيات ميكروسوفت
أول طائرة في العالم من نوعها تعمل بالطاقة الشمسية‏

Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © fmisr.com منتديات نجوم مصرية