نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية المنتدى العام المنتدى الإسلامي والنقاشات الدينية



تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل




البعث في بيان السنة:

 

أولا: النفخ في الصور: ذكر أحمد بن الحسن النحوي الأبلى قال ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة فقال ان الله عز وجل لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصا بصره الى العرش ينتظر متى يؤمر قلت يا رسول الله وما الصور قال القرن قلت كيف هو قال عظيم والذي بعثني بالحق ان عظم دارة فيه كعرض السماوات والأرض ينفخ فيه ثلاث نفخات النفخة الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين يأمر الله عز وجل إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول انفخ نفخة الفزع فينفخ نفخة الفزع فيفزع أهل السماوات والأرض الا من شاء الله فيأمره فيديمها ويطيلها ولا يفتر وهي التي يقول الله عز وجل( وما ينظر هؤلاء الا صيحة واحدة ما لها من فواق) فيسير الله عز وجل الجبال فيمر سير مر السحاب فتكون سرايا ثم ترتج الأرض بأهلها رجا فتكون كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الامواج تكفأ بأهلها كالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الرياح وهو الذى يقول الله( يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة) فيميد الناس على ظهرهاووجهها وتذهل المراضع وتضع الحوامل ويشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتأتيها الملائكة فتضرب وجوهها وترجع ويولي الناس مدبرين ما لهم من الله من عاصم ينادي بعضهم بعضا وهو الذي يقول الله (يوم التناد )فبينا هم على ذلك إذ تصدعت الأرض تصدعين من قطر الى قطر فرأوا أمرا عظيما لم يروا مثله وأخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم ثم تطوى السماء فإذا هي كالمهل ثم انشقت السماء فانتثرت نجومها وخسفت شمسها وقمرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأموات لا يعلمون بشيء من ذلك قال أبو هريرة يا رسول الله من استثنى الله عز وجل حين يقول ففزع من في السماوات ومن في الأرض الا من شاء الله قال أولئك الشهداء إنما يصل الفزع الى الاحياء وهم أحياء عند ربهم يرزقون فوقاهم الله فزع ذلك اليوم وأمنهم منه وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه وهو الذي يقول الله عز وجل ( يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) فيكونون في ذلك البلاء ما شاء الله الا أنه يطول ثم يأمر الله عز وجل إسرافيل بنفخة الصعق فيصعق أهل السماوات والأرض الا من شاء الله فإذا هم قد خمدوا جاء ملك الموت الى الجبار عز وجل فيقول يا رب قد مات أهل السماوات والأرض الا من شئت فيقول الله عز وجل وهو أعلم بمن بقى فمن بقى فيقول يا رب بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقيت حملة عرشك وبقى جبريل وميكائيل وبقيت أنا فيقول الله عز وجل ليمت جبريل وميكائيل فينطق الله العرش فيقول يا رب يموت جبريل وميكائيل فيقول الله اسكت فإني كتبت الموت على كل من كان تحت عرشي فيموتان فيجيء ملك الموت الى الجبار فيقول أي رب قد مات جبريل وميكائيل فيقول الله عز وجل وهو أعلم بمن بقى فيقول بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقيت حملة عرشك وبقيت أنا فيقول الله عز وجل فليمت حملة عرشي فيموتون فيأمر الله عز وجل العرش فيقبض الصور من إسرافيل ثم يأتي ملك الموت عليه السلام الى الجبار فيقول يا رب قد مات حملة عرشك فيقول الله عز وجل وهو أعلم بمن بقي: فمن بقى؟ فيقول يا رب بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقيت أنا فيقول الله عز وجل أنت من خلقي خلقتك لما رأيت فمت فيموت فإذا لم يبق الا الله الواحد القهار الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد كان آخرا كما كان أولا طوى السماوات والأرض طي السجل للكتاب ثم دحاهما ثم تلقفهما ثلاث مرات ثم يقول أنا الجبار أنا الجبار ثلاثا ثم هتف بصوته لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم ثلاث مرات فلا يجيبه أحد ثم يقول لنفسه لله الواحد القهار يقول الله عز وجل يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فيبسطها ويسطحها ثم يمدها مد الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة فإذا هم في مثل هذه المبدلة في مثل ما كانوا فيها من الأول من كان في بطنها كان في بطنها ومن كان على ظهرها كان على ظهرها ثم ينزل الله عز وجل عليهم ماء من تحت العرش ثم يأمر الله عز وجل السماء ان تمطر فتمطر أربعين يوما حتى يكون الماء فوقهم اثني عشر ذراعا ثم يأمر الله عز وجل الأجساد ان تنبت فتنبت كنبات الطراثيث أو كنبات البقل حتى إذا تكاملت أجسادهم فكانت كما كانت قال الله عز وجل لتحيى حملة عرشي فيحيون ويأمر الله عز وجل إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه ثم يقول ليحي جبريل وميكائيل فيحييان ثم يدعو الله عز وجل الأرواح فيؤتي بها توهج أرواح المؤمنين نورا وأرواح الآخرين ظلمة فيقبضها جميعا ثم يلقيها في الصور ثم يأمر إسرافيل أن ينفخ نفخة البعث فتخرج الأرواح كأنها النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول الله تعالى وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح الى جسده فيدخل الأرواح في الأرض الى الأجساد فيدخل في الخياشيم ثم تمشي في الأجساد كما يمشي السم في اللديغ ثم تنشق الأرض عنهم وأنا أول من تنشق الأرض عنه فيخرجون منها سراعا وإلى ربكم تنسلون مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر حفاة عراة غرلا ثم يقفون موقفا واحدا مقداره سبعون عاما لا ينظر إليكم ولا يقضي بينكم فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يدمعون دما وتعرقون حتى يبلغ ذلك منكم أن يلجمكم أو يبلغ الاذقان فتضجون وتقولون من يشفع لنا الى ربنا فيقضي بيننا فيقولون من أحق بذلك من أبيكم آدم عليه السلام خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه فيأتي ويقول ما أنا بصاحب ذلك فيستنصرون الأنبياء نبيا نبيا كلما جاؤوا نبيا أبي عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتوني فانطلق حتى آتي الفحص فأخر ساجدا قال أبو هريرة يا رسول الله ما الفحص قال قدام العرش حتى يبعث الله عز وجل الى ملكا فيأخذ بعضدي فيرفعني فيقول لي يا محمد فأقول نعم لبيك يا رب فيقول الله عز وجل ما شأنك وهو أعلم فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في خلقك فاقضي بينهم فيقول الله عز وجل قد شفعتك أنا آتيكم أقضي بينكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجع فأقف مع الناس فبينما نحن وقوف إذ سمعنا حسا من السماء شديدا فهالنا فنزل أهل السماء الدنيا بمثل من في الأرض من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض بنور ربهم وأخذوا مصافهم قلنا لهم أفيكم ربنا قالوا لا وهو آت ثم ينزلون على قدر ذلك من التضعيف حتى ينزل الجبار تبارك وتعالى في ظل من الغمام والملائكة ويحمل عرشه يومئذ ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم على تخوم الأرض السفلى والسماوات الى حجرهم والعرش على مناكبهم لهم زجل من تسبيحهم يقولون سبحان ذي العرش ذى القوة والجبروت سبحان ذي الملك والملكوت سبحان الحي الذي لا يموت سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت سبوح قدوس قدوس قدوس سبحان ربنا الأعلى رب الملائكة والروح سبحان الأعلى الذي يميت الخلائق ولا يموت فيضع الله كرسيه حيث شاء من أرضه ثم يهتف بصوته فيقول يا معشر الجن والإنس اني قد انصت لكم منذ خلقتكم الى يومكم هذا اسمع قولكم وأبصر أعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه ثم يأمر الله عز وجل جهنم فيخرج منها عين عنق ساطع ثم يقول ( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ) ألم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنت توعدون اوبها تكذبون- شك عاصم- وامتازوا اليوم أيها المجرمون فيميز الله الناس وتجثوا الأمم يقول الله عز وجل وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعي الى كتابها اليوم تجزون ما كنت تعملون فيقضي الله عز وجل بين خلقه الا الثقلين الجن والإنس فيقضي الله تعالى بين الوحوش والبهائم حتى انه ليقضي للجماء من ذوات القرن فإذا فرغ الله من ذلك لم تبق تبعة عند واحدة لاخرى قال الله عز وجل لها كوني ترابا فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ثم يقضي الله بين العباد فكان أول ما يقضي فيه الدماء ويأتي كل قتيل في سبيل الله ويأمر الله عز وجل كل من قتل فيحمل رأسه تشخب أوداجه فيقول يا رب فيم قتلني هذا فيقول وهو أعلم فيم قتلتهم فيقول قتلتهم لتكون العزة لك فيقول الله عز وجل له صدقت فيجعل الله عز وجل وجهه مثل نور الشمس ثم تمر به الملائكة الى الجنة ويأتي كل من قتل على غير ذلك فيحمل رأسه تشخب أوداجه فيقول يا رب فيم قتلني هذا فيقول وهو أعلم لم قتلتهم فيقول يا رب قتلتهم لتكون العزة لي فيقول تعست ثم لا تبقى نفس قتلها الا قتل بها ولا مظلمة ظلمها الا أخذ بها وكان فى مشيئة الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء رحمه ثم يقضي الله عز وجل بين من شاء ممن بقي من خلقه حتى لا تبقى مظلمة لاحد عند أحد الا أخذ بها للمظلوم من الظالم حتى انه ليكلف شائب اللبن بالماء ثم يبيعه أن يخلص اللبن من الماء فإذا فرغ الله عز وجل من ذلك نادى مناد يسمع الخلائق كلهم ألا ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا يبقى أحد عبد من دون الله الا مثلت له آلهته بين يديه ويجعل يومئذ ملك من الملائكة على صورة عزير ويجعل ملك من الملائكة على صورة عيسى ثم يتبع هذا اليهود وهذا النصارى ثم قادتهم آلهتهم الى النار وهو الذي يقول( لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون) فإذا لم يبق الا المؤمنون فيهم المنافقون جاءهم الله عز وجل فيما شاء من هيأته فقال يا أيها الناس ذهب الناس فالحقوا بآلهتهم وما كنتم تعبدون فيقولون والله ما لنا إله إلا الله عز وجل وما كنا نعبد غيره فينصرف عنهم وهو الله الذي يأتيهم فيمكث ما شاء الله أن يمكث ثم يأتيهم فيقول يا أيها الناس ذهب الناس فالحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون فيقولون والله ما لنا إله الا الله وما كنا نعبد غيره فيكشف لهم عن ساقه ويتجلى لهم من عظمته ما يعرفون أنه ربهم فيخرون للأذقان سجدا على وجوههم ويخر كل منافق على قفاه ويجعل الله أصلابهم كصياصي البقر ثم يأذن الله تبارك وتعالى لهم فيرفعون ويضرب الله عز وجل الصراط بين ظهراني جهنم كحد الشفرة أو كحد السيف عليه كلاليب وخطاطيف وحسك كحسك السعدان دونه جسر دحض مزلة فيمرون كطرف العين أو كلمح البصر أو كمر الريح أو كجياد الخيل أو كجياد الركاب أو كجياد الرجال فناج سالم وناج مخدوش ومكدوش على وجهه في جهنم فإذا أفضى أهل الجنة الى الجنة قالوا من يشفع لنا الى ربنا فندخل الجنة فيقولون من أحق بذلك من أبيكم آدم صلى الله عليه وسلم خلقه الله عز وجل بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بنوح فإنه أول رسل الله فيؤتي نوح فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ويقول عليكم بإبراهيم فإن الله عز وجل اتخذه خليلا فيؤتى إبراهيم فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما انا بصاحب ذلك ويقول عليكم بموسى فإن الله عز وجل قربه نجيا وكلمه وأنزل عليه التوراة فيؤتى موسى صلى الله عليه وسلم فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول لست بصاحب ذلك ولكن عليكم بروح الله وكلمته عيسى بن مريم عليه السلام فيؤتى عيسى بن مريم فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحبكم ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتونني ولي عند ربي ثلاث شفاعات وعدنيهن فانطلق فأتي الجنة فآخذ بحلقة الباب فاستفتح فيفتح لي فأحيا ويرحب بي فإذا دخلت الجنة فنظرت ونظرت الى ربي خررت ساجدا فيأذن قد أذن الله عز وجل لي من حمده تحميده وتمجيده بشيء ما أذن به لاحد من خلقه ثم يقول عز وجل ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه فإذا رفعت رأسي يقول الله عز وجل وهو أعلم ما شأنك فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة فيدخلون الجنة فيقول الله عز وجل قد شفعتك وقد أذنت لهم في دخول الجنة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل كل رجل واحد منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله عز وجل وثنتين آدميتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما في الدنيا فيدخل على الأولى في غرفة من ياقوته على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليها سبعون زوجا من سندس واستبرق ثم انه يضع يده بين كتفيها ثم ينظر الى يده من صدرها ووراء ثيابها وجلدها ولحمها وإنه لينظر الى مخ ساقيها كما ينظر أحدكم الى السلك في قصبة الياقوت كبدها له مرآة فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله ما يأتيها ولا يأتيها من مرة الا وجدها عذراء ما يفتر ذكره وما يشتكي قبلها فبينما هو كذلك إذ نودي انا قد عرفنا انك لا تمل ولاتمل لانه لا منى ولا منية الا أن لك أزواجا غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كلما جاء واحدة قالت له والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيء أحب إلي منك وإذا وقع أهل النار في النار وقع فيها خلق من خلق ربك أوبقتهم أعمالهم فمنهم من تأخذ النار قدميه لا تجاوز ذلك ومنهم من تأخذه الى انصاف نصف ساقية ومنهم من تأخذه الى ركبتيه ومنهم من تأخذه الى حقويه ومنهم من تأخذ جسده كله الا وجهه حرم الله صورته عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقول يا رب شفعني في من وقع في النار فيقول الله عز وجل أخرجوا من عرفتم فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يأذن الله عز وجل في الشفاعة فلا يبقى نبي ولا شهيد الا شفع فيقول الله عز وجل أخرجوا من وجدتم في قلبه زنة الدينار ايمانا فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يشفع الله فيقول أخرجوا من وجدتم في قلبه ايمانا ثلثي دينار نصف دينار ثم يقول ثلث دينار ثم يقول ربع دينار ثم يقول قيراط ثم يقول حبة من خردل فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد وحتى لا يبقى في النار من عمل لله خيرا قط ولا يبقى أحد له شفاعة الا شفع حتى ان إبليس يتطاول مما يرى من رحمة الله عز وجل رجاء ان يشفع له ثم يقول بقيت وأنا أرحم الراحمين فيدخل يده في جهنم فيخرج منها ما لا يحصيه غيره كأنهم حمم فيلقون على في نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت في حميل السيل فما يلي الشمس منها أخيضر وما يلي الظل منها أصيفر فينبتون كنبات الطراثيث حتى يكونوا مثل أمثال الدر مكتوب في رقابهم الجهنميون عتقاء الرحمن يعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب ما عملوا خيرا قط فيمكثون في الجنة ما شاء الله وذلك الكتاب في رقابهم ثم يقولون امح عنا هذا الكتاب فيمحوا الله عزوجل.( )
تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل



*عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي إلى النبي(ص) فقال ما الصور ؟ قال: قرن ينفخ فيه " ( ) والنفخ في الصور هو بداية البعث وبأتي بغتة فيفزع منه من في السماوات والأرض إلا من شاء الله ودليل المفاجأة ما رواه عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال () تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب مثل الترس فلا تزال ترتفع في السماء وتنتشر حتى تملأ السماء ثم ينادي مناديا يا أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه.. قال () فوالذي نفسي بيده أن رجلين ينشران الثوب فلا يطويانه وأن الرجل ليمدر حوضه فلا يسقي منه شيئا أبدا والرجل يحلب ناقته فلا يشربه أبدأ " ( ) وقد أورد الإمام بن جرير في حديث الصور عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال (): " إن الله لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصا ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر ". قال ابو هريرة يا رسول الله وما الصور ؟ قال: ( قرن ) قال: فكيف هو ؟ قال: قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين.. يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع فيفزع أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شاء الله ويأمره فيمدها ويطولها ولا يفتر وهى التي يقول الله تعالى: " وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق " فتسير الجبال فتكون ترابا وترج الأرض بأهلها رجا وهي التي يقول الله تعالى: " يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة " فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج تكفؤها بأهلها وكالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح فيمتد الناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل ويشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولي الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا وهي التي يقول الله تعالى: " يوم التناد يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد " فبينما هم على ذلك إذ انصدعت الأرض من قطر إلى قطر ورأوا أمرا عظيما فأخذهم لذلك من الكرب ما الله اعلم به فإذا نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل ثم خسف شمسها وقمرها وانتثرت نجومها ثم كشطت عنه – قال (): والأموات لا يعلمون بشئ من ذلك قال أبو هريرة فمن استثنى الله حين يقول ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله " قال: أولئك الشهداء وإنما يصل الفزع إلى الأحياء أولئك الأحياء عند ربهم يرزقون ووقاهم الله شر ذلك اليوم وأمنهم وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه وهو الذي يقول الله يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد "( )
ثانيا: بعث كل عبد على ما مات عليه:
ورد بمسلم عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي () يقول يبعث كل عبد على ما مات عليه".
ثالثا: كيفية بعث النبي () من قبره:
أخرج الترمذي الحكيم في نوادر الأصول: حدثنا بشر بن خالد قال: حدثنا سعيد بن سلمة عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: خرج النبي () ويمينه على أبي بكر وشماله على عمر فقال(هكذا نبعث يوم القيامة).

رابعا: حشر النبي () يوم القيامة:
عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " قال () أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حتى أقف بين الحرمين فيأتي أهل الدينة ومكة"( ).
خامساً: طول اليوم ووقوف الخلائق فيه:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله () أنه قال " يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " فقيل: ما أطول هذا اليوم فقال (): والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة" ( ).
سادساً: كيفية العرض يوم القيامة (وهل سنرى الله في هذا اليوم):
عن أبي سعيد الخدري قال: إن أناسا زمن رسول () قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟
فقال () هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب ؟! وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما (الشمس والقمر) وأردف () قائلا: فإذا كان يوم القيامة أذن مؤذن لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغير أهل الكتاب فيدعوا اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون ؟ قالوا كنا نعبد عزير بن الله , فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون ؟ قالوا: عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار: ألا ترون ؟؟! ( سخرية من مطلبهم إذ يشار بهم لسراب خادع كالماء ) فيحشرون للنار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون فيها. ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون ؟ قالوا كنا نعبد ( المسيح بن الله ) فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ماذا تبغون ؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فيشار بهم كما سبق ويقال لهم ألا تردون ؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار. ثم إذا لم يبق إلا من يعبد الله من بر وفاجر أو أهل الكتاب , أتاهم رب العالمين ماذا تنتظرون قالوا: فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم اللهم سلم..( ).
• كما روى أبو هريرة قال: قلت يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فكان رده () هل تضارون من رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب أو رؤية القمر بدرا ليس معه سحاب قال قلت: لا يا رسول الله. قال () ما تضارون من رؤيته إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. ثم يلقى العبد فيقول له: ألم أكرمك وأسودك. وأزوجك واسخّر لك الجبال والإبل. وأذرك ( أتركك ) ترأس وترتع ؟! فيقول: لا: فيقول الله إني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني فيقول له. ويقول مثل ذلك بعينه !! ثم يلق الثالث فيقول له. فيقول يارب أمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وتصدقت وصمت ويثني بخير ما استطاع. قال فيقول: ها هنا إذا ثم يقول: الآن نبعث شاهدا عليك فيقول في نفسه من ذا الذي يشهد علي ؟ فيختم على فيه , ويقال لفخذه أنطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه ( أي يرى عيب نفسه ) وذلك هو المنافق ذلك الذي يسخط الله عليه وقد قال تعالى: (اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً)( ) وإذا نظر فيه ورأى أنه قد هلك فإن أدركته سابقة حسنة وضعت له ( لا إله إلا الله ) في كفة فرجحت كل السماوات والأرض , وفي رواية " فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ".

سابعاً: ما روي في عرق الناس يوم القيامة:
1- ما رواه مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله () قال) إن العرق يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين باعا وأنه ليبلغ إلى أفواه الناس أو أذنهم.).. شك ثور أيهما. (أخرجه البخاري)( ).
2- وعن ابن عمر رضي الله عنهما – عن النبي () (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) ( ) قال " يوم يقوم أحدهم في رشحة إلى نصف أذنيه " أخرجه البخاري والترمذي وقال حديث صحيح ومرفوع ( أي منسوب له () ).
3- وعن ابن عمر رضي الله عنهما ( قال ): تلا رسول الله () هذه الآية ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) ثم قال " كيف بكم إذا جمعكم الله عز وجل كما يجمع النبل في الكنانة خمسين ألف سنة لا ينظر إليكم ". وقال الوائلي ( حديث جيد الإسناد ) ( )
ثامنا ما ورد عن حر الشمس يوم القيامة.. ومن ينجيه الله من كربه:
إن الشمس ستكون فوق الرؤوس فهو يومئذ يوم عصيب الا إن حرها لن يضر مؤمنا كامل الإيمان أو مستظلا بعرش الرحمن مصدقا لما ورد في الحديث الصحيح الذي أورده الأئمة مالك وغيره ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله , ورجل قلبه معلق بالمسجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله , ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه , ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه). " رواه الأئمة عن أبي هريرة"( ).
• كما أنه مما ينجي يوم القيامة تقديم لقمة لأخيك ( والمقصود ما يسر به الخاطر لأخيك لقوله () في الحديث الذي ورد عن أنس بن مالك إذ قال ():" من لقم أخيه لقمة صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة " ( ) كما قال () فيما رواه أنس بن مالك: " من أشبع جائعا أو كسا عريانا أو أوى مسافرا أعاذه الله من أهوال يوم القيامة"( ).
• كما أن هناك من الأعمال ما ينجي من يوم القيامة وكربه!!
عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال (): " من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب اليوم الأخر ( يوم القيامة ) " رواه مسلم.
• وخرج الترمذي الحكيم عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله () ذات يوم ونحن في مسجد المدينة فقال: " إني رأيت البارحة عجبا !! رأيت رجلا من أمتي جاء ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد عنه. ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك ورأيت رجلا من أمتي قد أحتوشته الشياطين (أي أحاطت به ) فجاءه ذكر الله فخلصه من بينهم ورأيت رجلا من أمتي قد أحتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما ورد حوضا منع منه فجاءه صومه فسقاه ورأيت رجلا من أمتي – والنبيين قعود حلقا حلقـــا كلما دنا لحلقة طردوه فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذه بيده وأقعده بجانبي ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن تحته ظلمة فهو متحير فيها فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور. ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه فجاءته صلة الرحم فقالت يا معشر المؤمنين كلموه فكلموه ورأيت رجلا من أمتي يتقي شر النار ووهجها بيده عن وجهه فجاءته صدقته فصارت سترا على وجهه وظلا على رأسه ورأيت رجلا من أمتي وقد أخذته الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخلاه مع ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه – بينه وبين الله حجاب ! فجاءه حسن خلقة فأخذه بيده فأدخله على الله ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوفه من الله تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه فجاءته أفراطه ( أي ما كان يقدم من أدوات السقاية ليسقي بها الناس ) فثقلوا ميزانه ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم فجاءه وجله من الله فاستنقذه من ذلك ومضى ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله في الدنيا فاستخرجته من النار ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط ويرعد كما ترعد السعفة فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعده ومضى ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يزحف أحيانا ويحبو أحيانا فجاءته صلاته علىّ فأخذت بيده ومضى على الصراط ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت الأبواب وأدخلته الجنة ).
تاسعا ما ورد عن من له حق الشفاعة يوم الفصل:
روي مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي () بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش نهشه ( أي بطرف أسنانه ) فقال ( أنا سيد ولد أدم يوم القيامة. وهل تدرون بم ذلك , يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنوا الشمس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا تروا ما أنتم فيه ؟ ألا ترون ما قد بلغكم ؟ ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم ؟ فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدم. فيأتون أدم فيقولون ياادم ؟ أنت أبونا أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك: اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ؟ ! ألا ترى ما قد بلغنا ؟! فيقول ادم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيت !نفسي نفسـي , اذهبوا إلى نوح. فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا. اشفع لنا إلى ربنا ألا ترىما نحن فيه ؟ ! ألا ترى ما قد بلغنا ؟! فيقول لهم نوح: إن ربي قد غضب اليوم غضبا شديدا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعد مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ( ) ثم يقول لهم نفسي.. نفسي , اذهبوا إلى إبراهيم. فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك.. ألا ترى ما نحن فيه ؟! ألا ترى ما قد بلغنا. فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا شديدا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وذكر كذباته إشارة لقوله في معرض استدراج قومه إلى معرفة الإله الحق حين رأى كوكباقال( هذا ربي ) فلما أفل قال ( لا أحب الآفلين ) وهكذا قال عن القمر والشمس ليصل بهم إلى الخالق أتيا لهم بسلطان مبين ثم يقول نفسي.. نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى – عليه السلام - فيأتون موسى – عليه السلام – فيقولون: يا موسى: أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا شديدا لم يغضب قبلة مثله ولن يغضب بعده مثله , وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها ! نفسي.. نفسي اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة الله ألقاها الى مريم وروح منه فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا شديدا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله !!( ولم يذكر ذنبا ) نفسي.. نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد () فيأتونني (أي يأتون محمدا () فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ؟! ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأنطلق فأتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد غيري من قبلي ثم قال ( أي قال الله ) يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمتي.. أمتي فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة.. وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة ( أي من فتحات الجنة ) كما بين مكة وهجر ( وهي من بلاد نجد ) أو كما بين مكة وبصري وفي البخاري بين مكة وحمير.
عاشرا: من هم أسعد الناس بشفاعة النبي ()؟
• روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة فقال: ( لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث , أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه ).
• وروى زيد بن أرقم رضي الله عنه عن النبي () قال ( من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة !!) قيل يا رسول الله , ما إخلاصها ؟ قال: ( أن تحجزه – أي تحجزه لا إله إلا الله –عن محارم الله )( ).
إحدى عشر: ما الحالة التي سيكون الناس عليها يوم الحشر؟
• ذكر في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قام فينا () بموعظة فقال ( أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاه عراه غرلا ( أي غير مختونين ) ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين )( ) ألا وإن أول الناس يكسي إبراهيم عليه السلام ألا وإنه يؤتي برجال من أمتي فيأخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه ) إلى قوله ( العزيز الحكيم ) ( ) قال: فيقال: إنهم لم يزالوا مدبرين على أعقابهم مذ فارقتهم.. أخرجه البخاري.
• ولا ننسى هنا حديث عائشة في مشهد حشر الناس:
• عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعته () يقول: ( يحشر الناس يوم القيامة حفاه عراه غرلا غير مختونين ) قلت: يا رسول الله الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض قال يا عائشة الأمر أشد من أن يهمهم ذلك ( ).
• وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله () قال: " يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا وأنه يلجمهم حتى يبلغ أذانهم " ( ).
• تغليفا لكل ما سبق من بيان قراني أو من سنة رسول الله () وأحاديثه المروية عن مدى عظم هذا اليوم وهوله وروعه.. وكيف لا ونحن الآن في ساحة أحكم العادلين الذي يغير ولا يتغير.. يبدل ولا يتبدل.. فلو تخيلنا معا هذا اليوم بما سبق من بيان مروع وعظيم وعند العظيم ما هو أعظم وأشد لبعدنا عن كل ما من شأنه يقربنا من غضبه وبطشه وعملنا عملا صالحا يقربنا من عدله وكرمه فإنه العدل الكريم. وفي شأن هذا اليوم قيل:
مثل وقوفك يوم العرض عريانا
والنار تلهب من غيظ ومن حنق
اقرأ كتابك ياعبدي على مهل
لما قرأت ولم تنكر قراءته
نادى الجليل خذوه ياملائكتي
المشركون غدا في النار يلتهبوا
مستوحشا قلق الاحشاء حيرانا
على العصاه ورب العرش غضبانا
فهل ترى فيه حرف غير ما كان
إقرار من عرف الأشياء عرفانا
وامضوا بعبد عصى للنار عطشانا
والمؤمنون بدار الخلد سكانا

وحتى تكتمل صورة البعث لا يفوتنا قوله تعالى في سور الكهف "وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً , وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِداً , وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً " ( ) ف هنا واضحة والعرض هنا جلي والمشهد هنا عظيم والمواجهة بين الخالق والخلائق مريعة ومفزعة والحجج يومئذ داحضة فالأعمال بادية لا حاجة بها إلى تعليق فالفعل وفاعله والشهود عليه جميعا بحضرة العدل فلا ظلم هناك ولا جور.. ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )الاسراء اية 14






المقال "البعث في بيان السنة:" نشر بواسطة: بتاريخ:
الشادن
جزاك الله كل خير...



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
موجز اخبار مصر الاثنين 4/4/2011-بيان جماعة أنصار السنة المحمدية
التعب اليومي مؤشر للأمراض الخطيرة , طريقة التغلب على التعب اليومى
بيان بالمجموعات العملية لطلاب السنة الخامسة 2010 /2011 كلية الطب جامعة الاسكندرية

Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © fmisr.com منتديات نجوم مصرية