نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية المنتدى العام أخبار مصرية



تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل




قراءة في تعاقب الأحداث بمصر

 

كلف الرئيس المصري حسني مبارك رئيس وزرائه الجديد احمد شفيق الدفع باتجاه المزيد من الديموقراطية من خلال الحوار مع المعارضة واعادة الثقة باقتصاد البلاد، وذلك كما ورد في خطاب التكليف للحكومة.
وبعد ستة ايام من تحركات احتجاجية تخللتها اعمال عنف حصدت 125 قتيلا على الاقل والاف الجرحى منذ الثلاثاء، شدد مبارك على "ضرورة المضي على نحو كامل وعاجل وفعال (...) لمزيد من الاصلاح السياسي دستوريا وتشريعيا من خلال حوار موسع مع كافة الاحزاب تدفع مسيرة العمل الديموقراطي".

كما كلف مبارك رئيس الوزراء "بان تعطي حكومتكم اولوية خاصة (...) لضبط معدل التضخم وحركة الاسواق ومستويات الاسعار مع دور متوازن للدولة في ايلاء الاولوية الضرورية والقصوى للجوانب الاجتماعية ومخصصات الانفاق الاجتماعي لمساندة الفئات محدودة الدخل والاولى بالرعاية".
كذلك كلف شفيق "بازالة ما لحق بمرافقنا من اضرار وخسائر واستعادة الثقة في اقتصادنا". وقال "اثق في قدرتكم في تنفيذ سياسات اقتصادية جديدة تولى اقصى العناية بأن يأتي الاداء الاقتصادي مراعيا كل الرعاية لمعاناة المواطنين متوخيا تخفيف ما يتحملونه من اعباء ومحققا للتوازن المطلوب بين الأجور والاسعار".

وتسارعت الاحداث بعد ظهر الاحد في مصر حيث اكد المعارض البارز محمد البرادعي امام المتظاهرين في ميدان التحرير ضرورة "رحيل النظام" فيما دعت واشنطن الى "انتقال منظم للسلطة" واعلن رئيس البرلمان فتحي سرور انه سيتم "تصحيح عضوية" مجلس الشعب معترفا بان "شكوكا" تحيط بشرعيته.
وقرر الرئيس المصري بصفته الحاكم العسكري تمديد فترة حظر التجول لتصبح من الساعة 15,00 حتى الثامنة صباحا، كما اعلن التلفزيون الرسمي مساء الاحد.

من جانبه، امر حبيب العادلي وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال المصرية بعودة قوات الامن الى شوارع المحافظات المصرية كافة، بعد ان كانت انسحبت منها منذ الجمعة.

قالت الولايات المتحدة بحسب برقيات دبلوماسية اميركية نشرها موقع ويكيليكس انه يجب تحديث الجيش المصري الذي "تراجعت" قدراته، للتمكن من مواجهة تهديدات امنية جديدة لكن قياداته تعارض ذلك.
وتظهر البرقيات التي تعود الى 2008 و2010 خلافات بين الحليفين لان واشنطن ترغب في تطوير الجيش المصري، ثاني جيش يستفيد من المساعدة العسكرية الاميركية بعد اسرائيل، في حين تدافع مصر عن مقاربة تقليدية.

وجاء في برقية تعود الى كانون الاول/ديسمبر 2008 ان "الولايات المتحدة سعت الى اقناع الجيش المصري بتوسيع مهمته بطريقة تعكس التهديدات الامنية الاقليمية الجديدة مثل القرصنة والامن على الحدود ومكافحة الارهاب".
واضاف النص ان "القيادة المصرية القديمة قاومت جهودنا وهي راضية عن المضي في ما تقوم به منذ سنوات: التدرب على نزاع تتواجه فيه قوتان بمزيد من القوات البرية والمدرعات".

وتقول الولايات المتحدة ان المسؤول عن ذلك هو وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي الذي تصفه بانه "العقبة الاساسية لتحويل مهمة الجيش".
وجاء في البرقية انه منذ توليه مهامه "تراجع مستوى التخطيط التكتيكي والعملاني للقوات المسلحة المصرية".

من جانبها دعت صحيفة نيويورك تايمز واشنطن الخميس الى محاولة اقناع الرئيس المصري حسني مبارك باجراء محادثات مع المجموعات المعارضة التي تقود اكبر الحركات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة عقود.

وقالت الصحيفة ان "على الادارة اقناعه (مبارك) بقبول شرعية الاحتجاجات والبدء في التحدث مع مجموعات المعارضة"، واصفة الاحتجاجات بانها لحظات حرجة في العلاقات المصرية الاميركية. واضافت ان "مصر بحاجة الى التغيير والانتقال السلمي سيكون الافضل للجميع".

واشادت الصحيفة بالرئيس الاميركي باراك اوباما لتجاوزه اجندة نشر الديموقراطية التي تبناها سلفه جورج بوش والتي كانت "قائمة على التدخل العسكري والخطاب الفارغ". وقالت الصحيفة انها تشعر بالتعاطف مع الالاف الذين خرجوا الى شوارع القاهرة مطالبين بالتغيير.

واضافت "نتعاطف مع مشاعر الاحباط والغضب الذي يدفع عشرات الاف المصريين الى شوارع القاهرة وغيرها من المدن هذا الاسبوع في اضخم تظاهرات تشهدها البلاد منذ سنين". وبعد التظاهرات الضخمة حظرت السلطات المصرية التجمعات العامة الاربعاء، الا ان عددا كبيرا من المتظاهرين تحدوا الحظر ودعوا الى الاطاحة بمبارك.

وقالت الصحيفة "كما تفعل الحكومة السلطوية في اغلب الاوقات، فان القاهرة تخدع نفسها بشان الاسباب وراء التظاهرات". وتحدثت الصحيفة عن عدد من الاسباب التي دفعت الى التظاهرات ومن بينها "المشاريع الحكومية التي كان من المفترض ان تفيد الفقراء ولكنها كانت تؤدي الى اثراء الصفوة" في البلاد.

واعتقلت الشرطة المصرية الف شخص على الاقل خلال يومين من المواجهات مع المتظاهرين حسب ما افاد مسؤول الخميس، في الوقت الذي توعد النشطاء بتصعيد الاحتجاجات التي تعد الاكبر خلال 30 عاما.

وقتل ستة اشخاص في الاحتجاجات ضد مبارك التي جاءت في اعقاب "ثورة الياسمين" في تونس والتي دفعت شعوب عدد من دول المنطقة الى الخروج الى الشوارع وادت بواشنطن الى حث حليفتها على تطبيق اصلاحات ديموقراطية.

استغربت الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية تعامل الولايات المتحدة الأميركية مع الأحداث التي شهدتها المدن المصرية المطالبة برحيل نظام الرئيس المصري حسني مبارك، وكيفية تعاملها مع الأوضاع الناشئة منذ نحو أسبوع في مصر ودعمها لمطالب المتظاهرين وسط ميدان التحرير والمدن المصرية الأخرى.
تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل



ورجحت ابرز التحليلات إمكانية تولي جماعة الأخوان المسلمين السلطة في مصر باعتبار أن الجماعة هي اكبر الأحزاب الفاعلة في الساحة المصرية، ولها تأثير وقوة وانه الحزب الذي قد يسيطر على الحكم في حال إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

الجيش هو السلطة الفعلية في مصر

منذ اليوم الأول ومع تطور الأوضاع في الشوارع المصرية وإنزال الجيش للشوارع، رجحت الأوساط الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي والذي لا يزال حتى الآن يتلقى أوامره من الرئيس مبارك وانه سيعمل على إعادة بلورة الحلبة السياسية المصرية في المرحلة ما بعد مبارك، وانه سيعمل على إنهاء نظام الرئيس مبارك مع انتهاء فترة رئاسته العام الجاري.

تشكيك في جدوى المظاهرات المصرية

ابرز التصريحات الإسرائيلية كانت التصريحات التي أدلى بها القطب البارز في حزب "العمل" المعارض الوزير السابق بنيامين (فؤاد) بن اليعازر الذي زعم أن الثورة المصرية لن تكتمل، وارى أن الأوضاع ستهدأ في مصر خلال الأيام القليلة القادمة، وفي تصريحات لإذاعة إسرائيل العسكرية قال بن اليعازر: "لا أعتقد أنه من الممكن اكتمال الثورة في مصر، وإسرائيل لا تقوى على فعل شيء من جهتها غير أن تعرب عن دعمها للرئيس حسني مبارك وأن تتمنى عودة الهدوء إلى طرقات مصر لأنها أهم حلفائنا في المنطقة".

زميله في حزب "العمل" وزير الأقليات الإسرائيلي الأسبق افيشاي برفرمان أكد في حديث لـ"إيلاف" أن نظام الرئيس المصري حسني مبارك في طريقه نحو النهاية، وهذا نتيجة لحالة الغضب الشعبي العارم الذي يجتاح الشارع المصري، وهو شبيهة بما جرى في تونس حين اضطر الرئيس بن علي إخلاء منصبه، حيث إن السياسية التي كانت قائمة مست بالطبقات الفقيرة.

وأضاف برفرمان الخبير الاقتصادي أمل أن تقوم القيادة المصرية التي ستتولى الحكم بعد الرئيس مبارك أن تأخذ بعين الاعتبار تنفيذ إصلاحات تقود نحو نظام مستقر، كي لا يفقد الرئيس الجديد استقرار نظامه، مبينا أن الدول العربية تفقد استقرارها لأن الشعوب فيها لا تنعم بالنمو الاقتصادي.

ميتال: نحن الآن أمام بداية نهاية عصر حسني مبارك

البروفيسور يورام ميتال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة بن غريون قال في تصريحات لـ"إيلاف":" نحن الآن أمام بداية نهاية نظام الرئيس حسني مبارك، ومصر الآن تعيش مرحلة انتقالية قد لا تستمر طويلاً، والحديث يدور الآن عن اليوم الذي يلي حكم مبارك، والاهم في الأمر إننا نرى أن القوات المسلحة المصرية هي التي تحكم الآن في مصر، فتعين عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية، وكذلك الفريق احمد شفيق رئيسا للوزراء وكلاهما من الشخصيات العسكرية المصرية البارزة.

وأضاف ميتال إن سليمان وشفيق هما الشخصيتان اللتان سترافقان المرحلة الانتقالية في مصر بعد غياب الرئيس المصري حسني مبارك عن المشهد السياسي المصري، وذلك لضمان عدم حدوث فوضى وقيادة مصر نحو الشروع بالمرحلة القادمة في مصر.

موقف مفاجئ للولايات المتحدة

وهنا لا بد من الإشارة إلى أمر مهم متعلق بدور الولايات المتحدة الأميركية حيث كان موقفها مفاجئا حيث أعلنت منذ يومين وبصورة علنية أنها تنازلت عن حكم الرئيس مبارك، ومنذ يومين نرى أن الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية كلينتون بتوجيه دعوات للرئيس المصري تغير سياساته، وتلويح الإدارة الأميركية وعدم تقديم حبل إنقاذ للنظام المصري أنها لا تريد الدخول مع النظام المصري الجديد وخسارة مصر مستقبلا، فمبارك سيذهب ومصر ستبقى ولها دورها وتأثيرها في المنطقة، واوباما يريد استغلال الفرصة لما يجري في مصر حتى يبعث برسالة لتغيير السلبية تجاه الولايات المتحدة في العالم العربي، وخصوصا بعد دورها في العراق وتونس وغيرها.

والآن القضية هي أن المتظاهرين هم كل الشعب المصري وليس فئة معينة، وكل فئات الشعب تشارك من الجيل الجديد ويشاركون في المظاهرات والمطلب الرئيسي للجميع رحيل الرئيس المصري حسني مبارك، وأن تقام انتخابات برلمانية ورئاسية وإلغاء قوانين الطوارئ، والجيش سيعود إلى المعسكرات والبدء بطريق جديدة. ويجب الإشارة إلى أنه في المرحلة لا نعرف من يتحدث باسم الشعب ولا من سيكون مقبول على الشعب المصري.

الهواجس الإسرائيلية لا تقوم على أسس وقرائن

وأضاف ميتال:" القضية المتعلقة بإسرائيل هناك تخوف وهواجس من سقوط نظام الرئيس حسني مبارك، ومتخوفون من سقوط اتفاقية السلام بين اسرائيل ومصر، وكيف سيؤثر الوضع الجديد على الوضع في قطاع غزة.

واعتقد أن المخاوف الإسرائيلية لا تقوم على أسس وقرائن كوننا لا نستطيع التكهن من سيتولى الحكم في مصر وما هي صورة النظام الجديد في القاهرة، وانه في حال تولى السلطة نظام صديق للولايات المتحدة وكذلك موقف الجيش من ذلك، وما هي طبيعة العلاقات التي ستكون، لا اعتقد أن يكون هناك تغيير كبير حيال اتفاقية السلام وإسرائيل.

ونوه ميتال إلى قضية أخرى متعلقة بإسرائيل والولايات المتحدة متعلق بتولي وزير المخابرات الجنرال عمر سليمان منصب نائب الرئيس، وأنه سيكون الرئيس القادم لمصر، وواضح أن وجود سليمان في مؤسسة الرئاسة حسم قضية توريث السلطة لنجل الرئيس جمال، وانه لن يترشح، والتوقعات في اسرائيل أن نائب الرئيس عمر سليمان قد ينقذ الوضع، واعتقد أن هذا التصور فيه إشكالية من منطلق الانتقال إلى المرحلة الانتقالية وحاليا سليمان له منصب ولكن في وقت لاحق قد لا يكون له دور في السلطة بعد المرحلة الانتقالية.

وأشار ميتال أن الخارطة السياسية في مصر ستتغير وخصوصا في ظل وجود الكثير من الأحزاب والفئات السياسية غير جماعة الأخوان المسلمين، وانه في حال إجراء انتخابات جديدة تكون بصورة نزيهة قد لا يكون الأخوان الفائزين الوحيدين فيها.

البرادعي وزويل وغيرهما قد يكونوا مرشحين محتلمين لرئاسة مصر

وردا على سؤال حول هوية الرئيس القادم قال ميتال: "سيكون في مصر الآن مرحلة انتقالية ولا يمكننا الحديث عن تغييرات في النظام الجديد وفقط الحديث عن مخاوف وتكهنات، وقد تمتد المرحلة الانتقالية عدة أسابيع أو شهرين وخلال هذه الفترة سيتم الاتفاق على تحديد موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وفي الصيف القادم ستوضح تماما للنظام المصري الجديد.

وفي ظل الحالية للمشهد المصري نرى أن هناك أسماء لشخصيات لها مكانتها في المجتمع المصري، وقد تكون مقبولة لقيادة المرحلة الانتقالية، ولكن بعد ذلك لن يكون لهم دور في النظام الجديد، واعتقد أن شخصية كالدكتور محمد البرادعي لها مكانتها في مصر، وكذلك في المجتمع الدولي، وهو صرح في الفترة السابقة انه معني بالترشح والإعلام العالمي مهتم به، ولكن كل شيء متعلق بتصرفاته خلال الأيام القليلة القادمة.
وانه في حال تحول البرادعي إلى الناطق بلسان المعارضة قد يعزز موقفة ومكانته كمرشح للرئاسة وهذا مهم، لكن لا اعتقد انه سيكون المرشح الوحيد لمنصب الرئيس، وسيكون هناك وجوه جديدة وقد تكون مفاجئة مثل الدكتور احمد زويل.






المقال "قراءة في تعاقب الأحداث بمصر" نشر بواسطة: بتاريخ:



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
كيف تعاقب زوجتك بحنان
موعد بدء الدراسة بعد الأحداث بمصر
مستجدات الأحداث بمصر

Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © fmisr.com منتديات نجوم مصرية