نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية المنتدى العام منتدى الحوار العام



تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل




قصيدة علمتني الحياة

 

التـَّـأثــيـــر


عَجِبْتُ و حُقَّ لي عَجَبي *** و في جوفي لَظَى اللَّهبِ

أرى في أُمَّتي شَطَطَاً *** تخوضُ ببحرهِ اللَّجِبِ

لقد كُنا نُحاكي النَّجم *** بل نعلوهُ في الرُّتَبِ

أرى فرعونَ عادَ اليومَ *** يصْحُبُهُ أبو لهبِ

فهل عادت لشارِعِنا تُرى *** حَمَّالَةُ الحَطَبِ

لتُشعٍلَ نارها في دربِ *** من يمشي بِهَدْيِ نَبي

أرى جيلاً من الشُّبَّان *** في لهوٍ و في طربِ

يرى الغربيَّ أُسْوَتَهُ *** و يقرأُ عنهُ في الكُتُبِ

يُقَلِّدُهُ كإمَّعَةٍ *** و تُخْجِلُهُ أنا عربي

نُريدُ اليوم عمَّاراً *** و سلماناً و كلَّ أبيّ

ألا حَسَنٌ يُعيدُ لنا *** يُعيدُ لنا تَوَحُّدَنَا فِداهُ أبي

نُريدُ اليومَ فاطِمةً *** تُنيرُ الدّربَ بالشُّهُبِ

نُريدُ اليومَ عائِشةً *** تَبُثُّ العلمَ في أدبِ

فإنَّا إخوةٌ في الله *** قبلَ أخوةَ النسبِ

أخي في الله كلُّ تقيّ *** أخي في الله كُلُّ أبيّ

إذا لم تسمعوا نُصْحي *** و لم تتفهموا عَجَبي

فلا الأشعارُ تنفعُكم *** ولا جيشٌ منَ الخُطَبِ




عُــلُـــو الِهــــمَّــــة


كنا جبالاً

للشاعر محمد إقبال



من الذي رفع السيوف ليرفع اسمك .... فوق هامات النجوم منارا‎
كنا جبالاً في الجبال وربما .... سرنا على موج البحار‎ ‎بحارا‎
بمعابد الإفرنج كان أذاننا .... قبلِ الكتائب يفتح‎ ‎الأمصارا‎
لم تنسى إفريقيا ولا صحراؤها .... سجداتنا والأرض تقذف نارا‎
وكأنَّ ظِلّ السيف ظِل حديقةٍ .... خضراء تنبت حولنا‎ ‎الأزهارا‎


من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا .... من كان يدعو الواحد‎ ‎القهارا‎
عبدوا تماثيل الصخور وقدَّسوا .... من دونك الأحجارَ‏‎ ‎والأشجارا‎
عبدوا الكواكب والنجوم جهالةً .... لم يبلغوا من هديها‎ ‎أوطارا‎
هل أعلن التوحيد داعٍ قبلنا .... وهدى الشعوب إليك‎ ‎والأنظارا‎
كنا نقدِّم للسيوف صدورنا .... ‎لم نخش يوماً غاشماً‎ ‎جبارا‎


لم نخش طاغوتاً يحاربنا ولو .... نصب المنايا حولنا أسوارا‎
ندعو جهاراً لا إله سوى الذي .... صنع الوجود وقدَّرً‎ ‎الأقدارا‎
ورؤوسنا يا رب فوق أكفنا .... نرجو ثوابك مغنماً و‎ ‎جوارا
فكيف تغيرت بكم الليالي .... وكيف تفرقت بكم الأماني


تركتم دين أحمد ثم عدتم .... ضحايا للهوى أو للهواني
رُقيُّ الشعب قد أضحى لديكم .... تقرره صلاحية الزماني
وكيف تقاسُ أوهام ولغوٌ .... بحكمة منزِل السبع المثاني
أرى ناراً قد انقلبت رماداً .... سوى ظلٍ مريضٍ من دُخاني


أرى التفكيرَ أدركه خمولٌ .... ولم تبقى العزائمُ في اشتعالي
وأصبح وعظكم من غيرِ سحرٍ .... ولا نورٍ يطلُّ من المقالي
وعند الناس فلسفة وفكرُ .... ولكن أين تفكيرُ الغزالي
و جلجلةُ الأذان بكلِّ أرضٍ .... ولكن أين صوتٌ من بلالي


منائركم عادت في كلّ حيٍّ .... ومسجدكم من العُبَّادِ خالي
عطايانا سحائب مرسلاتٌ .... ولكن ما وجدنا السائلينا
وكلُّ طريقنا نورٌ ونورٌ .... ولكن ما رأينا السالكينا
ولم نجد الجواهر قابلاتٍ .... ضياء الوحي والنور المبينا
ولو صدقوا وما في الأرضِ نهرٌ .... لأجرينا السماء لهم عيونا
وأخضعنا لملكهم الثريا .... وشيدنا النجوم لهم حصونا




قصيدة علمتني الحياة


للشاعر / محمد مصطفى حمام

علمتني الحياة أن حياتي انما كانت امتحانا طويلا‎

قد أرى بعده نعيما مقيما أو أرى بعده عذابا وبيلا‎

عل خوفي من العذاب كفيل لي بالصفح يوم ارجو الكفيلا‎

عل خوفي يردني عن امور خبثت غاية وساءت سبيلا‎

وعد الله من ينيب ويخشى بأسه رحمه وصفحا جميلا‎

وبحسبي وعد من الله حق انه كان وعده مفعولا‎

علمتني الحياة أن أتلقى كل الوانها رضا وقبولا‎

ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسى سدولا‎

والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا‎

أنا راض بكل ما كتب الله ومزج اليه حمدا جزيلا‎

انا راض بكل صنف من الناس‎ ‎لئيما ألفيته أو نبيلا‎

فسح الله في فؤادي فلا ارضى‎ ‎من الحب والوداد بديلا‎

في فؤادي لكل ضيف مكان فكن الضيف مؤنسا أو ثقيلا‎

والرضا نعمه من الله لم يسعد بها في العباد الا القليلا‎

والرضا آية البراءة والايمان بالله ناصرا ووكيلا‎

كنت فيما مضى اضج واشكو وأطيع الغلو والتهويلا‎

فتبينت انني كنت فضاحا لسري وما كسبت فتيلا‎

ورأيت الشكاة تشفى غليلا لعدوي وما شفت لي غليلا‎

قدر الله لم تغيره شكواي ولم تستطع له تحويلا‎

علمتني الحياة ان لها لفحا وظلا كما نحب ظليلا‎

فتعودت حالتيها قريرا وألفت التغيير والتبديلا‎

أيها الناس كلنا شارب الكأسين‎ ‎مرا وسائغا سلسبيلا‎

نحن كالروض نضرة وذبولا نحن كالنجم مطلعا وأفولا‎

نحن كالريح ثورة وسكونا نحن كالمزن ممسكا وهطولا‎

نحن كالظن صادقا وكذوبا نحن كالحظ منصفا وخذولا‎


قد تسري الحياة عني فتبدى سخريات الورى قبيلا قبيلا‎

فأراها مواعظا ودروسا ويراها سواي خطبا جليلا‎

أمعن الناس فى مخادعة النفس وضلوا بصائرا وعقولا‎

عبدوا الجاه والنضار وعينا من عيون المها وخدا أثيلا‎

آثروا السيف عسجدا لامع المتن وان كان نابيا مفلولا‎

وأبوا حمله حديدا وردوه وان كان صارما مصقولا‎

كرهوا العيش جوهرا ولبابا وأحبوه مظهرا وشكولا‎

الاديب الضعيف جاها ومالا ليس الا مثرثرا مخبولا‎

والعتل القوى جاها ومالا هو اهدى هدى وأقوم قيلا‎

واذا غادة تجلت عليهم خشعوا أو تبتلوا تبتيلا‎

وتلوا سورة الهيام وغنوها وعافوا القرآن والانجيلا‎

لا يريدون آجلا من ثواب الله ان الانسان كان عجولا‎

فتنة عمت المدينة والقرية لم تعف فتية أو كهولا‎

واذا ما انبريت للوعظ قالوا لست ربا ولا بعثت رسولا‎

أرأيت الذى يكذب بالدين ولا يرهب الحساب الثقيلا‎ !

أكثر الناس يحكمون على الناس‎ ‎وهيهات ان يكونوا عدولا‎

فلكم لقبوا البخيل كريما ولكم لقبوا الكريم بخيلا‎

ولكم أعطوا الملح فأغنوا ولكم أهملوا العفيف الخجولا‎

فلسف البخل بعضهم وعزا الرأى الى حكمة القرون الاولى‎

قال ان فاز حسدي بعد موتي بالنضار الذى كنزت طويلا‎

كان خيرا من افتقاري اليهم في حياتي وكان ربحا جزيلا‎

قلت عش ايها الغني فقيرا وكل الفلسفات والتأويلا‎!!
‎ ‎
ان تنل من محاكم الناس عدلا فلانت الذي أتى المستحيلا‎

رب عذراء حرة وصموها وبغي قد صوروها بتولا‎

وقطيع اليدين ظلما, ولص أشبع الناس كفه تقبيلا‎

وطليق صبوا عليه نكالا وسجين مدلل تدليلا‎

كل من قلد الفرنجة منا قد أساء التقليد والتمثيلا‎

فأخذنا الخبيث منهم ولم نقبس من الطيبات حتى القليلا‏‎

يوم سن الفرنج كذبة ابريل غدا كل عمرنا ابريلا‎

نشروا الرجس مجملا فنشرناه كتابا مفصلا تفصيلا‎ !

علمتنى الحياة ان الهوى سيل فمن ذا الذى يرد السيولا‎

ثم قالت : والخير فى الكون باق بل أرى الخير فيه اصلا اصيلا‎

ان تر الشر مستفيضا فهون لا يحب الله اليئوس الملولا‏‎

وتظل الحياة تعرض لونيها‎ ‎على الناس بكرة وأصيلا‎

فذليل بالامس صار عزيزاوعزيز بالامس صار عزيزا‎

ولكم ينهض العليل سليما ولكم يسقط السليم عليلا‎

رب جوعان يشتهي فسحة العمر‎ ‎وشبعان يستحث الرحيلا‎

وتظل الارحام تدفع قابيلا ليردي ببغيه هابيلا‎

ونشيد السلام يتلوه سفاحون سنوا الخراب والتقتيلا‎

وحقوق الانسان لوحة رسام أجاد التزوير والتضليلا‎

صور ما سرحت بالعين فيها و بفكري الا خشيت الذهولا‎

قال صحبي : نراك تشكو جروحا أين لحن الرضا رخيما جميلا‎

قلت اما جروح نفسي فقد عودتها بلسم الرضا لتزولا‏‎

غير أن السكوت عن جرح قومي ليس الا التعامي المرذولا‎

لست أرضى لامة أنبتتني خلقا شائها وعزما كليلا‎

لست أرضى تحاسدا وشقاقا لست أرضى تخاذلا أو خمولا‎

أنا من خير أمة أخرجت للناس سقيا وأفرعا وأصولا‎

أمة العلم والنبوة و القرآن والمجد عبقريا أثيلا‎

أنا أبغى لها السعادة و العز وسيفا على العدا مسلولا‎

وهي ان أخلدت إلى خلق القرآن نالت مرادها المأمولا‎

علمتنى الحياة أني ان عشت لنفسي أعش حقيرا هزيلا‎

علمتنى الحياة أني مهما أتعلم فلا أزال جهولا


برنامج علمتني الحياة هو عبارة عن دروس و معانٍ و تجارب منقولة للأمة و ‏شباب المسلمين خاصة .‏


الحلقة الأولى هي حلقة تمهيدية و لكن باقي الحلقات سوف تكون مُفصّلة لعدة ‏معاني ، بحيث تكون كل حلقة تتناول معنى من معاني علمتني الحياة.‏

تتشكل شخصياتنا و عقلياتنا من عدة أمور و مراحل نمر بها في الحياة ، فحياتنا ‏المدرسية من بدايتها إلى نهايتها، و الإحتكاك بالزملاء و الأصدقاء و ‏المدرسين يُشكل شخصياتنا منذ البداية ، فمثلاً مكان جلوسك بالصف ‏يحدد و يشكل شخصيتك و عقليتك للمستقبل.‏

‏ و لا ننسى أن إحتكاكنا بالشخصيات المعروفة و العقول المفكّرة ، و التعرف ‏على تجاربهم و العقبات التي واجهها هؤلاء ، يصقل المعرفة و ينميها بحيث ‏يكون الشخص أكثر قدرة على مواجهة الحياة و صعوباتها.‏

و كذلك الحياة العائلية تعتبر التجربة الرئيسية لتشكيل الشخصية و صقلها و ‏لتشكيل العقلية أيضاً.‏

فكرة للحياة

الحياة مدرسة كبيرة ، نتعلم منها كل يوم ، و فيها من الحكم الكثير ، و من ‏الأمثال التي نستفيد منها.‏

الحكم و الأمثال : هي خلاصة ما تعلمناه ، و تعبيراً عن تجاربنا في الحياة.‏

من المهم التأمل في بعض الأمثال ، لأن بعضها قد يُصيب و بعضها قد يُخطيء ‏، فهي ليست كلها صحيحة.‏

هنالك من الأمثال المتداولة بين الناس و يعتبرها الأغلبية حكمة و هي ‏بالأساس فكرة خاطئة تم تداولها و إنتشارها.‏

كتاب ( هكذا علمتني الحياة )

د.مصطفى السباعي


قصة تأليف الكتاب

مصطفى السباعي كاتب ومؤلف سوري و هو من قادة الحركة الإسلامية ، ‏و كان له الدور الكبير في تأسيس العمل الإسلامي في منطقة الشام الكبرى.‏

تم تأليف الكتاب في سنة 1962م .‏

مرض مصطفى السباعي مرضاً شديداً لدرجة أن الأطباء منعوه من التأليف ‏و الكتابة ، و لكنه كان لا يستغني عن التأليف من شدة حرصه على إيصال ‏تجاربه و نصائحه للأمة المسلمة ، فقام أحد التلاميذ بكتابة ما يقوله مصطفى ‏السباعي و هو على فراش المرض.‏

هذا الكتاب هو عبارة عن حكم و تجارب واجهت المؤلف طيلة حياته ، و ‏هي تجارب رائعة يستفيد منها كل قاريء.‏

نصيحة

* إقرأوا من الكتب ما هو مفيد منهابالذات ، و ابحثوا عنها.‏

* لا تكُن الروايات هي النسبة الأكثر في إختياراتكم للقراءة.‏

* ابحثوا عن الكتب التي فيها التجارب الحياتية و التي سوف تُفيدكم في ‏الحياة.‏

مفهوم إسلامي

الدولة الظالمة مع الإسلام تفنى

و الدولة الكافرة مع العدل تبقى


قالها( ابن تيمية )‏


قانون إداري

في المدارس نتعلم الدروس ثم في نهاية السنة الدراسية نواجه الإمتحانات ، ‏لكننا في الحياة نواجه الإمتحانات ثم نتعلم الدروس.‏

مثل و تقييم

أكبر منك بيوم أخبر منك بسنة.‏

هل هذا المثل صحيح ؟


أنا و هو ... أنا يمكنني أن أكون أكثر منه خبرة مع أنه يكبرني بيوم ، كيف ؟

قد أكون أخبر منه و أكثر منه خبرة و معرفة ، قد أكون أكثر منه علماً ، و قد ‏أكون أكثر إحتكاكاً بالعلماء و المفكرين ،

و قد أكون أيضاً أكثر إنفتاحاً للتعليم ‏،وقد أكون مررت بأخطاء أكثر منه فتعلمت منها ،

فليس بالضرورة أن يكون ‏هذا المثل صحيحاً.‏

فكرة قيادية

التعليم الأكاديمي ( رياضيات و كيمياء و فيزياء .... ) هل يضمن لك ‏النجاح في الحياة ؟

* الحياة لا تُقاس بالدرجات العلمية ‏

‏ الحياة لا تُقاس بالقدرة على إدارة الناس و التعامل معهم‏

إنما الحياة جمع بين هذه المميزات جميعها.‏

* جرب كل شيء في الحياة إلا بما يختص :‏

الدين و الأخلاق.‏

الصحة و الأمن.‏

حكمة عطائية

من علامات إتباع الهوى:‏

المسارعة إلى نوافل الخيرات

و التكاسل عن القيام بالواجبات


أي: من علامات إتباع الهوى أن يسارع الفرد في عمل النوافل و ‏يتكاسل في واجباته ،

مثلاً كأن يحرص على زيارة الأهل و يتكاسل عن ‏الصلاة بأوقاتها.‏







المقال "قصيدة علمتني الحياة" نشر بواسطة: بتاريخ:
%u0632%u0627%u0626%u0631
قصائد رائعة و كلام له معنى
جزاكم الله خيرا



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
علمتني الحياة 00؟!
علمتنى الحياة
علمتنى الحياة ...

Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © fmisr.com منتديات نجوم مصرية