نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية المنتدى العام منتدى الحوار العام الفلسفة والفكر والتنمية البشرية




والله العظيم أستفدت كثير من هذا الموضوع



 

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي
أحدها: قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه .
الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.
الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب.
السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته .
السابع: وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات .
الثامن: الخلوة به وقت النـزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
التاسع: مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك .
العاشر:مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب
قال بعض السلف: ادعى قوم محبة الله فأنزل الله آية المحنة: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"،

ورد في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
العديد من الأسباب الموجبة لمحبة الله لعبده،
وفيما يلي بعضاً منها:
1.التقوى:قال تعالى: (بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين).
2.التوكل على الله (مع الأخذ بالأسباب) :
قال تعالى: (فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين).
3.الصبر بأنواعه الثلاثة :
الصبر على طاعة الله،
والصبر عن معصية الله،
والصبر على الحوادث المؤلمة.
قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير
فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله
وما ضعفوا وما استكانوا
والله يحب الصابرين).
4.العدل :
العدل مع كل الناس كبيرهم وصغيرهم،
غنيهم وفقيرهم، مسلمهم وكافرهم.
قال تعالى: (وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط
إن الله يحب المقسطين).

5. التوبة :
المداومة على التوبة والرجوع إلى الله.
قال تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).
6.الإتباع : إتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهديه وسنته
في كل شؤون الحياة.
قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله
فاتبعوني
يحببكم الله
ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم).
7. النوافل :
التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.
قال تعالى في الحديث القدسي - الذي رواه
أبو هريرة رضي الله عنه-: (من عادى لي
وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي
عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت
عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل
حتى أحبه... الحديث) رواه البخاري.
8.الزهد في الدنيا:
قال صلى الله عليه وسلم:
(ازهد في الدنيا يحبك الله). رواه النووي.
و الزهد: هو ترك ما لا ينفع في الآخرة،
فمن كانت في قلبه الرغبة في الآخرة،
وأنه لا يعمل العمل إلا إذا كان نافعا له في الآخرة،
وإذا لم يكن نافعا له في الآخرة، فإنه يتركه،
فهذا هو الزاهد.
فعلى هذا يكون الزاهد غنيا،
و يكون الزاهد مشتغلا ببعض المباحات،
إذا كان اشتغاله بها مما ينفعه في الآخرة،

قال تعالى في الحديث القدسي (ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت
عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي
بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت
سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي
يبصر به، ويده التي يبطش بها،
ورجله التي يمشي بها، وإن سألني
لأعطينه، ولئن استعاذ ني لأعيذنه)
لا اله الا الله
لماذا تجعل الشيطان يحرمك كل هذا الفضل العظيم ؟
يامن تريد السعادة أرجوك ركز الله سبحانه يقول(كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه )

والله العظيم ان القرب من الله راحة نفسية وسعاده دنيويه واخرويه

النوافل:هي الطاعات الزائدة على الفرائض
النوافل ليس لها أذان ولا إقامة بل إذا توضأت تُصلي ما تيسر لك في أي وقت كان غير أوقات النهي
لأن رسول الله صلى الله إذا قام يصلي





لم ينقل أنه كان يؤذن أو يقيم ، إنما الأذان والإقامة مخصوصان في الفرائض فقط ، وكذلك التراويح والوتر وصلاة التطوع كما قرره
أهل العلم ، وكما هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
النوافل ما عدا الصلوات المفروضة وسننها الراتبة القبلية والبعدية ، كقيام الليل ، وصلاة الضحى ، وصلاة الحاجة ، وصلاة الاستخارة.
.وغير ذلك ، فهي نافلة أي زائدة عن المطلوب الذي يكون فرضا أو سنة.
والنوافل ما عدا الصلوات المفروضة وسننها الراتبة القبلية والبعدية ، كقيام الليل ، وصلاة الضحى ، وصلاة الحاجة ، وصلاة الاستخارة
..وغير ذلك ، فهي نافلة أي زائدة عن المطلوب الذي يكون فرضا أو سنة.
لن اطول عليك للتقرب الى رب العالمين فما عليك الا تتبع رسوله الحبيب و نبينا محمد عليه الصلاة و السلام و ذلك ب:
.ان تصلي صلواتك الخمس المفروضة
.ان تصلي ركعتي الضحى
.و ان تصلي الرواتب
.و ان تصوم يوم 13 - 14 - 15
ولا تنسى أن أحب الصيام الى الله صيام داود عليه السلام وكان يصوم يوم ويفطر يوم
.الذهاب الى المساجد و الخير كله في ملئ المسجد
.ان تذهب مبكرا الى المسجد و ان تحرص على الصف الاول فخير صفوف الرجال أولها
.ان تنهض في الفجر و تذهب الى المسجد لان في ذلك بركة وستشعر بسعادة في قلبك

.الله يرضى عن الذي يأكل أو يشرب فيحمده
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ، أو يشرب الشربة ، فيحمد الله عليها)
.أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها وبر الوالدين والجهاد
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أ ي العمل أحب إلى الله فقال (أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ الصلاة على وقتها ، وبر الوالدين
، والجهاد في سبيل الله عز وجل)
.قال صلى الله عليه وسلم (إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى و رسوله فأدوا إذا ائتمنتم ، و اصدقوا إذا حدثتم ، و أحسنوا جوار من جاوركم)
حسنه الألباني
.أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، والله أكبر ، و لا يضرك بأيهن بدأت) والله انها أعمال يسيرة يشغلنا الشيطان عن أدائها لأن هذا هدفه (قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين )
أسأل الله أن يجعلك ويجعلني من عباده المخلصين

آثار محبة الله للعبد:لمحبة الله لعبده آثار وثمار عظيمة منها:
1.التسديد :
تسديد الله للعبد في جوارحه فلا يفعل بها إلا ما يرضي الله،
ولا يستعملها فيما يغضب الله.
2.استجابة الله لدعائه:
قال تعالى في الحديث القدسي - الذي رواه
أبو هريرة رضي الله عنه- : (وما تقرب
إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت
عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي
بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت
سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي
يبصر به، ويده التي يبطش بها،
ورجله التي يمشي بها، وإن سألني
لأعطينه، ولئن استعاذ ني لأعيذنه) رواه البخاري.
3.وضع القبول له في الأرض:
قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الله العبد نادى جبريل:
إن الله يحب فلانا فأحبه،
فيحبه جبريل،
فينادي جبريل في أهل السماء:
إن الله يحب فلانا فأحبوه،
فيحبه أهل السماء،
ثم يوضع له القبول في أهل الأرض) رواه البخاري.
4.النجاة من عذاب الله:
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال:
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه
وصبي في الطريق (أي وكان هناك صبي في الطريق وقت مرورهم)
فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ
فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني، وسعت فأخذته.
فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار،
قال: فخفضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
(ولا الله لا يلقي حبيبه في النار) رواه ابن كثير
اللهم ارزقنا حبك وحب من ينفعنا حبه عندك، واجعل حبك أحب الأشياء إلينا، ‌

أنقلها وأرسلها عسى الله أن ينفع بها







المقال "والله العظيم أستفدت كثير من هذا الموضوع" نشر بواسطة: بتاريخ:
عليم
بارك الله فيك يا اخي الكريم شكرا لك



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
والله العظيم كنا مرتاحين منك ......
الربح من كليكوت والله العظيم صادق100%
والله العظيم عصير أغرب من الخيال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله العظيم ما تخانقت مع جوزي بسبب شهر زاد

Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © fmisr.com منتديات نجوم مصرية