نجوم مصرية
منتديات نجوم مصرية المنتدى العام المنتدى الإسلامي والنقاشات الدينية



تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل




قصة الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه‏

 

أسلم وهو في السادسة عشر .. وهاجر الي الحبشة ثم رجع وشهد المشاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم كلها .. وهاجر الي المدينة ولم يتخلف عن غزوه غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم قط

كان من صغره فارسا مغوارا لا يخاف الموت

كان رجلا طويلا .. فكان اذا ركب خطت قدماه الأرض

كان شديد الحب لرسول الله .. وكان يخشى عليه من نسيم الهواء .. فقيل أنه سمع يوما اشاعة بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل فأخذ سيفه وخرج علي الناس لينتقم ممن قتل النبي .. فلما لقي النبي صلى الله عليه وسلم حدثه بما سمع وبنيته .. فدعا له النبي ولسيفه .. وكان بذلك أول من سل سيفه في الاسلام

و على الرغم من شرفه ومكانته في قومه .. الا أنه أخذ حظه من الظلم والتعذيب والاضطهاد .. اذ كان يتولى عمه تعذيبه

و كان رضي الله عنه يحب الشهادة في سبيل الله ويتمناها .. فكان يسمي أولاده بأسماء الشهداء لعلهم أن يستشهدوا


جهاده في سبيل الله
----------------------

بذل رضي الله عنه الكثير في سبيل الله .. فقد جعل نفسه وماله وقفاً لله عز وجل .. فأكرمه الله تعالى .. فعن عروة أنه قال: كانت علي الزبير يوم بدر عمامة صفراء ..فنزل جبريل عليه السلام على سيماء الزبير "أي علي هيئته" .. وعن الزبير قال: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعد بن العاص وهو مدجج لايري إلا عيناه .. وكان يكني أبا ذات كرش .. فحملت عليه فطعنته في عينه فمات .. وقتل الزبير يوم بدر عمه نوفل بن خويلد بن أسد

وفي يوم أحد رأي النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقتل المسلمين قتالاً عنيفاً .. فقال :قم إليه يا زبير .. فرقى إليه الزبير .. حتي إذا علا فوقه اقتحم عليه فأعتنقه "أي أمسكه من عنقه" فأقبلا ينحدران حتي وقعا إلي الأرض .. فوقع الزبير علي صدره وقتله

و لما أنصرف المشركون من أحد .. وأصاب المسلمون ما أصابهم .. خاف النبي أن يرجع المشركين مرة ثانية .. فأنتدب أبو بكر والزبير في سبعين رجل .. فخرجوا في أثر المشركين .. فلما سمع المشركون بهم انصرفوا .. فكان من الذين أستجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح

قال الزبير رضي الله عنه : جمع لي رسول الله أبويه مرتين .. في أحد وفي قريظة

وفي يوم الخندق .. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :من يأتينا بخبر بني قريظة ؟ .. فقال الزبير أنا .. فذهب علي فرس .. فجاء بخبرهم .. ثم قال الثانية .. فقال الزبير أنا .. فذهب .. ثم الثالثة ..فقال النبي : لكل نبي حواري .. وحواري الزبير

و في يوم حنين واليرموك .. قاتل قتالاً شديداً .. لدرجة انه كان يخترق الصفوف من اولها الى اخرها

ولما قصد عمرو بن العاص فتح مصر .. كانت معه قوة تبلغ 3500 رجل .. فبعث إلى سيدنا عمر بن الخطاب يطلب منه المدد .. فأرسل له 4000 رجل على رأسهم من الصحابة الكبار الزبير و المقداد بن الأسود و عبادة بن الصامت و مسلمة بن مخلد رضى الله عنهم جميعا ..و كتب سيدنا عمر : إني أمددتك بأربعة آلاف على كل ألف منهم رجل مقام ألف

و حين قدم سيدنا الزبير على على عمرو بن العاص وجده محاصراً حصن بابليون .. و طال الحصار لحوالى 7 أشهر .. فقيل للزبير : إن بها طاعون .. فقال : إنما جئنا للطعن و الطاعون

و أبطأ الفتح حتى قال سيدنا الزبير : إنى أهب نفسى لله و أرجو أن يفتح الله بذلك على المسلمين

فوضع سلماً و أسنده على جانب الحصن ثم صعد و امرهم إذا سمعوا تكبيره أن يجيبوه جميعاً .. فما شعروا إلا و الزبير على رأس الحصن يكبر و معه السيف .. فتحامل الناس على السلم حتى نهاهم عمرو خوفاً من أن ينكسر .. فلما رأى الروم أن العرب قد ظفروا بالحصن انسحبوا .. و بذلك فتح حصن بابليون أبوابه للمسلمين .. فانتهت بفتحه المعركة الحاسمة لفتح مصر .. و كانت شجاعة الزبير النادرة السبب المباشر لانتصار المسلمين على المقوقس
تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل



قال علي بن أبي طالب : أشجع الناس الزبير .. ولايعرف قدر الرجال إلا الرجال

ونتيجة لما سبق .. كان بجسده اّثار الطعن والقتال .. فيقول عروة : "كان للزبير ثلاث ضربات بالسيف احداهن في عاتقه .. فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير" .. وكان بصدره مثل العيون من الطعن والرمي


زواج كريم
-----------

حكت لنا أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها عن موقف لها من زوجها سيدنا الزبير

و كان قد تزوجها و ما له فى الأرض مال و لا مملوك و لا شئ غير فرسه .. و كانت تقوم بعناية هذا الفرس و كانت تنقل النوى من أرض الزبير التى أقطعه رسول الله صلى الله عليه و سلم على رأسها

فقالت : جئت يوما و النوى على رأسي .. فلقيت رسول الله و معه نفر من أصحابه فدعا لي .. ثم أناخ ليحملني خلفه .. فاستحييت أن أسير مع الرجال و ذكرت الزبير و غيرته .. قالت : و كان من أغير الناس .. قالت : فعرف رسول الله أني قد استحييت فمضى .. ثم جاءت للزبير و حكت له الموقف

فقال : و الله لحملك للنوى كان أشد عليّ من ركوبك معه !! حتى أرسل إليها أبو بكر بعد ذلك بخادم


و حان وقت الرحيل
--------------------

بعد حياة طويلة مليئة بالعطاء و التضحية و الفداء كان الموعد في يوم الجمل .. فقد شهد سيدنا الزبير يوم الجمل مع طلحة و عائشة رضي الله عنهم جميعا

غير أن سيدنا علي كرم الله وجهه ذكره بما قاله رسول الله حين قال : هل سمعت رسول الله يقول : تقاتله و أنت له ظالم ؟ .. فقال : أذكر .. ثم مضى الزبير منصرفا و حلف ألا يقاتل سيدنا علي ثم قال : ترك الأمور التى أخشى عواقبها في الله أحسن فى الدنيا و في الدين

فلم يلبث أن طعنه بن جرموز و قتله .. و دُفن بوادي السباع و جلس علي رضى الله عنه يبكي عليه هو و أصحابه

وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان قاتل الزبير في النار

رضي الله عن الزبير وعن سائر صحابة النبي عليه الصلاة والسلام






المقال "قصة الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه‏" نشر بواسطة: بتاريخ:



اسم العضو:
سؤال عشوائي يجب الاجابة عليه

الرسالة:


رابط دائم

مواضيع مشابهة:
الصحابى الجليل عبدالله بن مسعود.
سيرة الصحابى الجليل أبو ذر الغفاري
سيرة الصحابى الجليل عثمان بن عفان
الصحابى الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه وأرضاه
الصحابى الجليل عبد الملك بن مروان

Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © fmisr.com منتديات نجوم مصرية