على قناة الحياة وفى البرنامج الأخبارى الجماهيرى وفى أتصال هاتفى مع محمد على حسين مقاتل من كتيبة أسد الوادى الليبية حيث يشرح تفاصيل مقتل معمرالقذافى والتى تمت صباح الخميس 20/10/2011 حيث قال حسين" شاهدنا تحركا غريبا الساعة الثالثة فجراً حيث كان هناك موكب من 40 سيارة يحاول الخروج من مدينة سرت فقام الثوار بمراقبته إلى أن اتجه الموكب نحو الشمال ولم يكن هناك علم بوجود القذافى ولا نجله معتصم وأن بحوزتهم أسرى مدنيين كدروع بشرية أمامهم وخلفهم وبين الحافلات وأن القتال بدأ عندما هاجمت قواتهم الثوار فى الساعة 8.30 صباحاً بطريقة انتحارية من اليمين واليسار وبقتال شرس وإطلاق الرصاص بكثافة عالية جدا فقسم الثوار أنفسهم إلى عدة سرايا واستبقوا القذافى بارتفاع الاماكن العالية لمنع قناصته من عادتهم فى ارتقاء تلك الأماكن لتستمر المعركة لمدة 6 ساعات حتى نفذت ذخيرتهم وتمكنا من القبض على القذافى ملقياً على الأرض ومصاباً بصدره وساقه فى الساعة 2.30 ظهراً بعد قتل سبعة أشخاص من أصل 15".
وقال حسين " يلفظ القذافى أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف ولم نكن نعلم هوياتهم بالتحديد لنكتشف بعد ذلك أنهم كل من معمر القذافى ونجله المعتصم ووزير دفاع القذافى عبدالله السنوسى واللواء يونس بكر جابر وأبنائه الاثنين " وأحد حراس المعتصم استسلم بعد قتل بعض زملائه ودل الثوار على وجود المعتصم وتمت إصابة المعتصم فى قدمه وتمت مطالبته بالاستسلام الا انه أبى وأخذ يقاتل الى أن أصيب فى رقبته ولسانه يردد " الى آخر قطرة فى دمى".
وقال حسين " يلفظ القذافى أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف ولم نكن نعلم هوياتهم بالتحديد لنكتشف بعد ذلك أنهم كل من معمر القذافى ونجله المعتصم ووزير دفاع القذافى عبدالله السنوسى واللواء يونس بكر جابر وأبنائه الاثنين " وأحد حراس المعتصم استسلم بعد قتل بعض زملائه ودل الثوار على وجود المعتصم وتمت إصابة المعتصم فى قدمه وتمت مطالبته بالاستسلام الا انه أبى وأخذ يقاتل الى أن أصيب فى رقبته ولسانه يردد " الى آخر قطرة فى دمى".