تردد بعد حادث جبال سانت كاترين الذي ذهب ضحيته أربعة مصريين من بين ثمانية كانوا في سفاري من بينهم المخرج الشاب محمد رمضان بعد أن تعرضوا لعاصفة ثلجية أن قوات الجيش الثالث الميداني رفضت أن تقوم بإنقاذهم و هناك من تحدث عن مماطلة في إنقاذهم ، و أن كونهم مصريين لا يدفع قوات الجيش الى أخذ المبادرة ، و أن الأولوية للأجانب ، كما أن من بين الأخبار التي ترددت أن قوات الجيش الثالث الميداني قالت بأن إرسال طائرة يتطلب أن يكون هناك إخطار بمدة سابقة تبلغ الأسبوع ، كل هذه الأنباء التي تم تداولها قال عنها محمود رءوف،
و هو أحد الناجين من هذا الحادث الذي أضحى يعرف لدى البعض بأنه " رحلة الموت " – كل ذلك – لا أساس له من الصحة ، و أضاف بأنه لم يتصل بالجيش أو الشرطة مؤكدا في اتصال هاتفي أجرته معه الشروق المصرية أن " اتصالات الإغاثة جاءت كلها من القاهرة إلى سانت كاترين وليس العكس" و بذلك يكون رؤوف قد نفى عن قوات الجيش مسألة التقاعس و التخاذل عن إنقاذ مواطنين مصريين لأنهم ليسوا أجانب .