عندما يموت الاحساس وينعدم الضمير قتلك هى اللحظة الحقيقية لموت الانسان وليست اللحظة التى تخرج بها روحه من جسده . فالموت فى الحقيقة والواقع الملموس قد يكون اصعب بكثير من الموت الحقيقى . هناك لاسيما العديد من الامثلة التى تقشعر لها الابدان وتضطرب لها النفوس تحدث حاليا فى مجتمعنا المصرى بعد ان اصبح الانسان هو اقل شىء فيه . من ابرز تلك الامثلة ما حدث بالامس القريب فى مدينة طنطا انها لجريمة ترتكب فى حق الانسان بكل المقاييس فقد شهد شهود عيان ان هناك سيارة اسعاف تابعة لمشتشفى المنشاوى بطنطا تحمل رقم 24 او 34 جاءت الى هنا الى احدى اكوام الزبالة وقامت بإلقاء هذا الرجل المسن الذى قطعت قدمه والقى فى وسط اكوام قمامة ولم ينطق بكلمة واحدة وسط آهااته المتتالية . واكد صاحب كشك صغير امام المستشفى ان الرجل جاء الى المستشفى ورفض العاملين دخوله لانه مجهول الهوية ولا يحمل اوراق شخصية الى ان تم القاءه بهذه الطريقة المريعة المهينة .. نترككم مع الصور .