الإعلامي اللامع باسم يوسف لم يكن وقت ثورة يناير ذو سيط عالي مثل ما هو عليه هذه الأيام . فجميع المعارضون لباسم يوسف كانوا دائما يسألونه أين كنت أثناء ثورة يناير و أين كنت في جمعة الغضب و الشباب يموتون في الشوارع و الطرقات و لكن لم يكن يجيب علي أحد و اليوم فقط كشفت جريدة المصري اليوم عن المكان الذي كان يتواجد باسم يوسف فيه بعد جمعة الغضب 28 يناير 2011 حيث قال المصور تحسين بكر أنه في يوم السبت الموافق 29 يناير 2011 كان قد التقطت صورة لأحد الأشخاص بجوار زوجته في ميدان التحرير بجوار سيارة محترقة بجوار السور الحديدي المجاور للجامعة الأمريكية و لم يكن يعلم من هذا الشخص و فضلت هذه في الأرشيف و لم يكن يعلم أنه في يوم من الأيام سوف يراها و يعلم أن هذا الرجل سيكون من أشهر مقدمي البرامج في الوطن العربي و علي لسانه قال بكر عن : ( بعد ما قربنا من أربع سنين من الثورة، اكتشفت النهاردة إن اللى ماشى جنب زوجته هو باسم يوسف، كنت مصوره وأنا معرفهوش وقتها)
..
..
..
..
..
..
..
..